عمر فروخ

564

تاريخ الأدب العربي

نفح الطيب 3 : 99 - 100 ، 7 : 266 - 279 ؛ نيل الابتهاج 59 - 63 ؛ النبوغ المغربي 150 - 151 ؛ الأعلام للزركلي ( 1 : 107 ) مع الإشارة إلى أنّ ترجمة السبتيّ هذا تقع في كتاب « الإعلام بمن حلّ مرّاكش وأغمات من الأعلام » تبلغ مائة صفحة ( 1 : 239 - 338 ) . الحكيم الجلياني 1 - هو أبو الفضل عبد المنعم - وقيل : محمّد عبد المنعم ( نفح الطيب 2 : 635 ، راجع 636 ، السطر الثالث من أسفل ) - بن عمر بن عبد اللّه بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسّان الغسّانيّ المالقي الجليانيّ الواديآشيّ الأندلسيّ ، ولد في سابع المحرّم من سنة 531 ( 5 / 10 / 1136 م ) في قرية جليانة من أعمال وادي آش ( قرب غرناطة ) . جاء الحكيم الجليانيّ إلى المغرب ثمّ رحل إلى المشرق وأقام في دمشق مدّة طويلة واتّصل بصلاح الدين الأيوبيّ ومدحه بعدد من القصائد ؛ مدحه سنة 586 ه بقصيدة وأرسلها إليه فوصلت في صفر من سنة 587 ( آذار - مارس 1191 م ) وهو محاصر الفرنجة في عكّا . ويبدو أنّ الجليانيّ قد تطوّف كثيرا في الشام وصار طبيب المارستان ( المستشفى ) السلطاني . ثمّ دخل بغداد ، سنة 601 ه . وكانت وفاته في دمشق سنة 603 ه في الأغلب ( 1206 - 1207 م ) . 2 - كان الحكيم الجليانيّ بارعا في الطبّ وفي التكحيل ( طبّ العيون ) خاصّة ، ملمّا بالرياضيّات والفلسفة ، وكان يعاني صناعة الكيمياء . وكذلك كان له كلام في التصوّف ، وقد عرف بلقب « حكيم الزمان » . ثمّ إنّه كان أديبا ناثرا شاعرا . ولم يكن شعره كثير الرونق ، ولكنّه كان يجيد المقطّعات وخصوصا ما يتناول منها الأغراض الحكميّة . وكان يطيل قصائد المديح غير أن مدائحة عاديّة . وللحكيم الجلياني عدد من الكتب منها عشرة كتب هي ( طبقات الأطبّاء 1612 ) : « ديوان الحكم وميدان الكلم » يشتمل على الإشارة إلى كلّ غامض